الرؤية

-  نشر الدعوة الاسلامية في المجتمع المسلم عامة .

-  تعزيز ونشر قيم الدين الاسلامي في الشباب .

-  إيجاد جيل معتز بدينه هميم بخدمة دينه ووطنه .

الرسالة

 - ان يكون المركز مركز اشعاع دعوى معرفي للمهتمين بالدعوة داخل الجامعة وخارجها .

 - العناية بالجمع بين الدراسة الاكادمية وحفظ القران وذالك...

 

أهداف المركز

 - غرس العقيدة الاسلامية في الاجيال المسلمه .

 - نشر القرآن والسنه في حياة المسلمين .

 - نشر مفاهيم التأصيل الشرعي والأعجاز العلمي في ...

 

الصلوات الخمس في المسجد هي الرباط الوثيق بالله

 

سؤال : ما حكم من يصلي الصلوات الخمس في بيته مع أولاده البنين والبنات بحجة أن النساء يتساهلن في أداء الصلوات في غيابه إذا ذهب إلى المسجد، مع أنه يسمع النداء، وما حكم الأولاد الذكور الذين يمنعهم من الذهاب إلى المسجد مع رغبتهم في صلاة الجماعة، ولكن يخافون من أبيهم ؟

  الواجب عليه أن يتقي الله، وأن يصلي في المسجد هو وأبنائه، أما النساء فيعلمهن أن يصلوا قبله أو بعده، قبل أن يذهب أو بعد أن يذهب، فالأمر واسع بحمد لله، فبإمكانهن أن يصلين بعد مجيئه من صلاة الجماعة الوقت واسع، أو في حال ذهابه إلى الجماعة. المقصود أن هذا ليس بعذر، النساء يعلمن ويؤكد عليهن في أداء الصلاة، وهذا واجبهن، والصلاة عمود الإسلام في حق الجميع، في حق الرجال والنساء من تركها كفر - نسأل الله العافية- ، والواجب عليه هو أن يصلي في المسجد وأولاده الذكور، هذا هو الواجب عليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من سمع النداء فلم يأتِ فلا صلاة له إلا من عذر). قيل لابن عباس : ما هو العذر؟ قال: خوفٌ أو مرض. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه جاءه رجل أعمى فقال: يا رسول الله ليس لي قائد إلى المسجد يقودني، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له صلى الله عليه وسلم : (هل تسمع النداء في الصلاة؟). قال: نعم، قال: (فأجب). وفي رواية : (لا أجد لك رخصة). يقول صلى الله عليه وسلم لهذا الأعمى (ما أجد لك رخصة). ويقول له : (أجب). كيف بالبصير المعافى؟!..   وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أنطلق برجال معهم حزمٌ من حطب إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم ). فهذا يدل على عظم الأمر، وأن التاركين لصلاة الجماعة جديرون بالعقوبة . فوصيتي لهذا الرجل وأبنائه أن يتقوا الله، وأن يصلوا مع الجماعة، وأن يحذروا عقاب الله وغضبه.

الصلاة : هي الركن الثاني من أركان الإسلام ، لقول النبي محمد :« بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا» ، وقوله أيضا ً: » رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله«، والصلاة واجبة على كل مسلم، بالغ ، عاقل، ذكر كان أو أنثى، وقد فرضت الصلاة في مكة قبل هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة في السنة الثالثة من البعثة النبوية ، وذلك أثناء الإسراء والمعراج .

الصلاة :  عبادة ذات أقوال وأفعال أولها التكبير وآخرها التسليم. وإذا أراد الصلاة فإنه يجب عليه أن يتوضأ إن كان عليه حدث أصغر، أو يغتسل إن كان عليه حدث أكبر، أو يتيمم إن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله، وينظف بدنه وثوبه ومكان صلاته من النجاسة .

الصلاة : هي وسيلة مناجاة بين العبد وربّه و تؤدى الصلاة خمس مرات يومياً فرضا على كل مسلم بالغ عاقل خالي من الأعذار سواء كان ذكرا او انثى بالإضافة لصلوات تؤدى في مناسبات مختلفة مثل صلاة العيد وصلاة الجنازة وصلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف .

أدلة الصلاة من القرآن الكريم

ورد في القرآن آيات في الصلاة منها :

  • قال تعالى في كتابه الكريم: { الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } - سورة البقرة.
  • قال تعالى في كتابه الكريم: { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ } - سورة البقرة.
  • قال تعالى في كتابه الكريم: { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } - سورة البقرة.
  • قال تعالى في كتابه الكريم: { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ } - سورة البقرة.
  • قال تعالى في كتابه الكريم: { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } - سورة البقرة.
  • قال تعالى في كتابه الكريم: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } - سورة البقرة.
  • قال تعالى في كتابه الكريم: { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } - سورة البقرة.
  • قال تعالى في كتابه الكريم: { حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ } - سورة البقرة.
  • قال تعالى في كتابه الكريم: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } - سورة البقرة.
  • قال تعالى في كتابه الكريم: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا } - سورة النساء.
  • قال تعالى في كتابه الكريم: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً } - سورة النساء.

 

شروط الصلاة تقسم إلى قسمين هي شروط صحة لا تصح الصلاة إلا بها وشروط وجوب لا تجب الصلاة إلا بها : ــ

شروط الوجوب

  1. الإسلام: فكل مسلم يؤمن بوحدانية الله، وأن محمدا هو الرسول الخاتم، ويؤمن بباقي الرسل والأنبياء والكتب السماوية والملائكة والقدر تجب عليه الصلاة، ولا تسقط عنه تحت أي ظرف عدا المرأة الحائض والنفساء. فغير المسلم لا تجب عليه الصلاة ولا تقبل منه لأن العقيدة عنده فاسدة .
  2. العقل: فلا تجب على المريض مرضا عقليا (المجنون) لأنه ليس مسئولا عن أفعاله وأقواله. فلا تجب الصلاة على غير العاقل المميز لأن العقل مناط التكليف .
  3. البلوغ: فلا تجب الصلاة على غير البالغ أما الصبي فيؤمر بها لسبع سنين ويضرب عليها لعشر سنين، أما التكاليف الشرعية فعند البلوغ .
  4. وشرط زائد للمرأة وهو النقاء من دم الحيض والنفاس .

شروط الصحة

  1. الطهارة: وتشمل طهارة البدن من الحدث الأصغر بالوضوء والأكبر بالاغتسال وطهارة الثوب واللباس وطهارة المكان .
  2. استقبال القبلة: يشترط على المسلم استقبال القبلة بشرطين أحدهما القدرة والثاني الأمن. فمن عجز عن استقبال القبلة لمرض أو غيره فإنه يصلي للجهة التي يواجها، والثاني الأمن فمن خاف من عدو أو غيره على نفسه أو ماله أو عرضه فإن قبلته حيث يقدر على استقبالها ولا تجب عليه إعادة الصلاة فيما بعد.
  3. النية: وهي قصد كون الفعل لما شرع له، وينبغي استحضار النية مقارناً بالتكبير ولا تصح الصلاة بالنية المتأخرة من التكبير .
  4. ستر العورة .
  5. دخول الوقت : العلم بدخول الوقت ولو ظنا والواجب التحري عن دخول الوقت.
  6. ترك مبطلات الصلاة .
  7. العلم بالكيفية: أن يعلم فرائضها فلا يؤدي سنة وهو يظن أنها ركن ولا يترك ركن من الأركان عن جهل، فالعلم بكيفية الأداء والأركان والشروط واجب لصحة الصلاة .

 

وأركان الصلاة هي : ــ

   ــ النية

   ــ تكبيرة الإحرام.قول الله أكبر بحيث يسمع نفسه فلا يصح التكبير إن لم يسمع نفسه جميع حروفه، وكذلك بقية الأركان القولية يشترط أن ينطق بها بحيث يسمع نفسه .

   ــ القيام في الفرض .

   ــ قراءة سورة الفاتحة إذا كان يصلي منفردا، أما إذا كان يصلي مع الإمام فإن قراءة الإمام تكفي .

   ــ الركوع مع الاطمئنان .

   ــ الرفع من الركوع .

   ــ الاعتدال في القيام .

   ــ السجود مع الاطمئنان على الأعضاء السبعة(وهي الأنف مع الجبهة والكفان والركبتان وأطراف القدمين).

   ــ الرفع من السجود .

   ــ الجلوس بين السجدتين .

   ــ التشهد الأخير والجلوس له .

   ــ الطمأنينة في الأركان السابقة .

   ــ الترتيب بين أركان الصلاة .

   ــ التسليم .

من ترك واحداً من هذه الأركان عامداً بغير عذر بطلت صلاته وعليه إعادتها أما ساهياً فيجب عليه سجود السهو.

واجبات الصلاة هي : ــ

   ــ جميع التكبيرات مع تكبيرة الإحرام .

   ــ قول سبحان ربي العظيم في الركوع .

   ــ قول سبحان ربي الأعلى في السجود .

   ــ قول سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد .

   ــ قول ربنا ولك الحمد للمأموم .

   ــ الدعاء بين السجدتين.

   هذه الواجبات إذا تركها الإنسان متعمداً بطلت صلاته، وإن تركها سهواً فصلاته صحيحة، ويجبرها سجود السهو، لحديث عبد الله بن بحينة رضي الله عنه، أن النبي قام من الركعتين فلم يجلس في صلاة الظهر، فلما قضى الصلاة وانتظر الناس التسليمة، سجد سجدتين ثم سلم.

الصلاة

وقتها

الركعات الواجبة

جهرية/سرية

السنن الرواتب

للرجال

للنساء

قبل الصلاة

بعد الصلاة

صلاة الصبح

من بداية الفجر الصادق إلى شروق الشمس

ركعتان

جهرية

سرية

ركعتان

ـــــــــ

صلاة الظهر

يبدأ من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله غير ظل الاستواء، أي إلى دخول وقت العصر.

4 ركعات

سرية

سرية

4 ركعات

ركعتان

صلاة العصر

ويبدأ من خروج وقت الظهر إلى غروب الشمس

4 ركعات

سرية

سرية

ـــــــــ

ـــــــــ

صلاة المغرب

من غروب الشمس، ويمتد إلى مغيب الشفق الأحمر

3 ركعات

جهرية

سرية

ـــــــــ

ركعتان

صلاة العشاء

ممن غيب الشفق الأحمر إلى نصف الليل الأول

4 ركعات

جهرية

سرية

ـــــــــ

ركعتان

 

  عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال وقت الظهر إن زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله مالم يحضر العصر، ووقت العصر مالم تصفر الشمس ، ووقت صلاة المغرب مالم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر مالم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرنى شيطان  .

اوقات النوافل والصلوات الاخرى

* وقت صلاة الضحى من بعد طلوع الشمس عن الافق بمقدار رمح اوبمقدار قامة الإنسان إلى ما قبل الزوال .

* وقت صلاة الجمعة نفس صلاة الظهر .

* صلاة العيد نفس وقت الضحى .

* صلاة التراويح من بعد صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر   .

* صلاة الوتر من بعد صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر  .

 

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
إلى الاعلى >>